mounir zougagh howa li dar had ssit ohowa lmodir diyalo
أنا إسمي منير زكاغ مدير هدا المنتدى ومنشأه أتمن لكم وقتا سعيدا في هدا المنتدى


mounir zougagh howa li dar had ssit ohowa lmodir diyalo
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الواقعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير:منير
المدير:منير


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 08/03/2010
العمر : 20
الموقع : المغرب

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الواقعة   الثلاثاء أبريل 20, 2010 3:27 am

تــفـســيــر ســورة الــواقــعــة

**الواقعة أسم من أسماء يوم القيامة مثل الصاخة، والطامة، وسميت بذلك لتحقق كونها ووجودها، وهى الحادثة التى وقعت بالفعل،فهى فى حكم الواقع وحكم التقدير.وسميت واقعة لأنها تقع عن قرب.وقيل: لكثرة ما يقع فيها من الشدائد.

**تحدثت السورة عن يوم القيامة، ومن كفر بيوم القيامة، وتقديم الدليل على ما يوجد يوم القيامة من الوان العذاب، وكيفية البعث وقدرة الله على البعث.

**وذكر الله أقسام الناس يوم القيامة وهم : السابقون، أصحاب اليمين، أصحاب الشمال، وتقديم الدليل على ما يوجد يوم القيامة من نعيم.

**مناسبتها لما قبلها من سور:-
- أن فى كل من السور السابقة وصف للجنة والنار.
- أنه تعالى ذكر فى السورة السابقة عذاب المجرمين، ونعيم المتقين، وفاضل سبحانه بين جنتى بعض المؤمنين وجنتى بعض أخر منهم، وبين هنا أنقسام المكلفين الى أصحاب ميمنة وأصحاب مشئمة وسابقين.
- أنه ذكر فى سورة الرحمن أنشقاق السماء، وذكر هنا رج الارض، فكأن السورتين موضوع سورة واحدة، مع عكس الترتيب فقد ذكر فى أول هذه ما فى أخر تلك، وفى أخر هذه ما فى أول تلك.

{إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ} أي إذا قامت القيامة، والمراد النفخة الأخيرة حين يُنفخ في الصور.والتعبير ب "إذا" يدل على التأكيد واليقين.لكن التعبير ب "إن" يفيد الشك والإحتمالية فى المشروط بها.

{لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ} أي لا شك فيها، فليس لوقوعها إذا أراد الله كونها صارف يصرفها ولا دافع يدفعها.فليس لوقوعها تكذيب ولا مردودية.واللام هنا للتوقيت.

{خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} أي: خافضة لأناس في أسفل سافلين إلى الجحيم، وإن كانوا في الدنيا أعزاء، رافعة لأناس في أعلى عليين إلى النعيم المقيم، وإن كانوا في الدنيا وضعاء، أو خفضت بصوتها فأسمعت القريب، ورفعت فأسمعت البعيد.

{إذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا} أي حركت تحريكاً فاهتزت واضطربت بطولها وعرضها وتهدم كل ما عليها.

{وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا} فتتت الجبال فتا فصارت كالدقيق المبسوس،وهو المبلول، والمعنى أنها خُلِطت فصارت كالدقيق الملتوت بشيء من الماء.أي تصير الجبال تراباً فيختلط البعض بالبعض.وهذا مصداقاً لقوله تعالى {يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً}.

{فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً} قال عليّ رضي الله عنه: الهباء المنبث الرّهج الذي يسطع من حوافر الدواب ثم يذهب، فجعل الله أعمالهم كذلك.وقال مجاهد: الهباء هو الشعاع الذي يكون في الكوّة كهيئة الغبار.وروي نحوه عن ٱبن عباس. وعنه أيضاً: هو ما تطاير من النار إذا ٱضطربت يطير منها شرر فإذا وقع لم يكن شيئاً.وقال قتادة الهباء المنبث كيبيس الشجر الذي تذروه الرياح.وهذه الاية تدل على زوال الجبال عن أماكنها يوم القيامة وذهابها وتسييرها ونسفها.ومعنى " مُنْبَثًّا ": متفرّقا.
{وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً} أي انقسمتم ثلاث فرق بحسب أعمالكم الحسنة والسيئة وهم أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة، والسابقون.

{فأصحَابُ المَيْمَنَةِ ما أصحَابُ المَيْمَنَةِ} : هم قوم عن يمين العرش، وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيمن، ويؤتون كتبهم بأيمانهم ويؤخذ بهم ذات اليمين، وهم جمهور أهل الجنة.والسؤال هنا تعظيم لشأنهم، وتفخيم لأحوالهم.ومعناه ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.

{وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ} هم قوم عن يسار العرش وهم الذين خرجوا من شق آدم الأيسر ويؤتون كتبهم بشمالهم ويؤخذ بهم ذات الشمال وهم عامة أهل النار عياذاً بالله من صنيعهم.والسؤال هنا تهويل لحالهم، وتفخيم لعذابهم. ومعناه ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.

{وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ} هم الذين سبقوا الى الايمان والطاعة بعد ظهور الحق، وصبروا على ما أصابهم، وهم الدعاة الى الله تعالى، فهم سابقون بين يديه عز وجل،وقيل هم أوّلهم رواحا إلى المساجد، وأسرعهم خفوقا في سبيل الله.وقيل هم السابقون إلى التوبة وأعمال البر، وهم أخص وأحظى وأقرب من أصحاب اليمين الذين هم سادتهم، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء، وهم أقل عدداً من أصحاب اليمين. روي عن النبيّ (ص) أنه قال: السابقون الذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم.

{أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ} اى أولئك الذين يقرّبهم الله منه يوم القيامة،فالقـرب هنا قرب مكانة ومنزلة.

{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} في بساتين النعيم الدائم، في أعلى عليين، في المنازل العاليات، التي لا منزلة فوقها.

{ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ} أي جماعة من الأمم الماضية أي ممن آمن بمحمد (ص) وهم صدر أمته لرسوخ إيمانهم، وكثرة أعمالهم الصالحة، والدعوة الى الله، والجهاد فى سبيله.و " ثُلَّةٌ " يعنى كثيراً.

{وَقَلِيلٌ مِّنَ ٱلآخِرِينَ} اى قليلاً من هذه الأمة التى حدث فيها تغير شامل، وتبرُج، ونُسى فيها سر البعثة، وحكمة الدعوة.فما أقل الماشين الان على خطى النبى (ص). وهٰذا يدل على فضل صدر هٰذه الأمة في الجملة، على متأخريها لكون المقربين من الأولين، أكثر من المتأخرين.

{عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ} يبدأ الله تعالى فى بيان حال المقربين فى الجنة.اى هم فوق سُرر منسوجة، مشبكة بالدر والياقوت والذهب والفضة، واللؤلو والجوهر، وغير ذٰلك، من الحُلِيّ، والزينة، التي لا يعلمها إلا الله تعالى قد أدخل بعضها في بعض، و (الوضن) هو التشبيك والنسج.

{مُتَّكِئِينَ عليها مُتَقابِلينَ} أى جالسين على السُّرر الموضونة، متقابلين بوجوههم، فينظر كلاً منهم إلى وجه صاحبه من صفاء قلوبهم، وتقابلها بالمحبة وحسن أدبهم،فلا يوجد فى نفوسهم شحناء وبغضاء، فلا ينظر بعضهم إلى قفا بعض." مُتَّكِئِينَ " تفيد الجلوس فى تمكن وطمأنينة.


{يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} أي: يدور على هؤلاء السابقين الذين قرّبهم الله في جنات النعيم، ولدان على سنّ واحدة، في غاية الحسن والبهاء، لا يتغيرون ولا يموتون قد أنشأهم الله لأهل الجنة يطوفون عليهم لخدمتهم، وقضاء حوائجهم.وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن البصري: الولدان ههنا ولدان المسلمين الذين يموتون صغاراً ولا حسنة لهم ولا سيئة،فلم يكن لهم حسنات يجزون بها، ولا سيئات يعاقبون عليها، فوضعوا في هذا الموضع.

{بأكْوَابٍ} الأكواب هي الكيزان التي لا خراطيم لها ولا آذان، {وَأَبَارِيقَ} هى التي لها عُورة وخراطيم ومفردها إبريق؛ سُمِّيَ بذلك لأنه يبرق لونه من صفائه.{وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ} والمعين هو الجاري من ماء أو خمر؛ وقيل: الظاهرة للعيون، والمراد بالمعنى هنا كأس من خمر جارية لذيذ المشرب لا آفة فيه.

{لا يُصَدَّعُونَ عَنْها} اى لا تصدع رؤوسهم من يشربها كما تصدع خمرة الدنيا رأس شاربها، أي إنها لذة بلا أذًى بخلاف شراب الدنيا، والصداع هو وجع رأس.{وَلا يُنْزِفُونَ} اى لا تنزف عقولهم،وقيل ولا تذهب عقولهم.وروى الضحاك عن ٱبن عباس قال: في الخمر أربع خصال: السُّكْر والصُّداع والقيء والبول، وقد ذكر الله تعالى خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال.

{وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ} أي: مهما تخيروا، وراق في أعينهم، واشتهته نفوسهم، من أنواع الفواكه الشهية، والجنى اللذيذ، حصل لهم على أكمل وجه وأحسنه، وهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها.

{وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ} أي: من كل صنف من الطيور يشتهونه، ومن أي جنس من لحمه أرادوا، إن شاءوا مشوياً، أو طبيخاً، أو غير ذٰلك. روى عن أبي الدرداء أن النبيّ (ص) قال: إن في الجنة طيراً مثل أعناق البُخْت تصطفّ على يد وليّ الله فيقول أحدها يا وليّ اللَّهِ رَعيتُ في مُرُوج تحت العرش وشربت من عيون التَّسنيم فكُلْ منِّي فلا يزلن يفتخرن بين يديه حتى يخطر على قلبه أكل أحدها فتخرّ بين يديه على ألوان مختلفة فيأكل منها ما أراد فإذا شبع تجمع عظام الطائر فطار يرعى في الجنة حيث شاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zougagh.ba7r..org
 
تفسير سورة الواقعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mounir zougagh howa li dar had ssit ohowa lmodir diyalo :: منتديات الإسلام :: القرآن الكريم-
انتقل الى: